علي الأحمدي الميانجي

84

مكاتيب الأئمة ( ع )

[ في لزوم عصمة الإمام عليه السلام ] وَلا يَفرُضُ اللَّهُ عز وجل طاعَةَ مَن يَعلَمُ أَنَّهُ يُضِلُّهُم وَيُغويهِم ، وَلا يَختارُ لِرِسالَتِهِ وَلا يَصطَفي مِن عِبادِهِ مَن يَعلَمُ أنَّه يَكفُرُ بِهِ وَبِعِبادَتِهِ وَيَعبُدُ الشَّيطانَ دونَهُ . [ في الإسلام والإيمان ] وَإِنَّ الإِسلامَ غَيرُ الإِيمانِ ، وَكُلُّ مُؤمِنٍ مُسلِمٍ ، وَلَيسَ كُلُّ مُسلِمٍ مُؤمِنٍ ، وَلا يَسرِقُ السَّارِقُ حينَ يَسرِقُ وَهو مُؤمِنٌ ، وَلا يَزني الزَّاني حينَ يَزني وَهوَ مُؤمِنٌ ، وَأَصحابُ الحُدودِ مُسلِمونَ لا مُؤمِنونَ وَلا كافِرونَ ، وَاللَّهُ تَعالى لا يُدخِلُ النَّارَ مُؤمِناً وَقَد وَعَدَهُ الجَنَّةَ ، وَلا يُخرِجُ مِنَ النَّارِ كافِراً وَقَد أَوعَدَهُ النَّارَ وَالخُلودَ فيها ، وَلا يَغفِرُ أَن يُشرَكَ بِهِ وَيَغفِرُ ما دونَ ذلِكَ لِمَن يَشاءُ . « 1 » [ في الشّفاعة ] وَمُذنِبو أَهلَ التَّوحيدِ لا يُخَلَّدونَ في النَّارِ وَيُخرَجونَ مِنها ، وَالشَّفاعَةُ جائِزَةٌ لَهُم ، وَأَنَّ الدَّارَ اليَومَ دارُ تَقيِّةٍ وَهي دارُ الإِسلامِ لا دارُ كُفرٍ وَلا دارُ إِيمانٍ . [ في الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ] وَالأَمرُ بِالمَعروفِ وَالنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ واجِبانِ إِذا أَمكَنَ وَلَم يَكُن خيفَةٌ عَلى النَّفسِ . [ في الإيمان ] وَالإِيمانُ هوَ أَداءُ الأَمانَةِ واجتِنابُ جَميعِ الكَبائِرِ ، وَهوَ مَعرِفَةٌ بِالقَلبِ وَإقرارٌ بِاللِّسانِ وَعَمَلٌ بِالأَركانِ . [ في صلاة العيدين ] وَالتَّكبيرُ في العيدَينِ واجِبٌ في الفِطرِ في دُبُرِ خَمسِ صَلَواتٍ ، وَيُبدَأُ بِهِ في دُبُرِ صَلاةِ المَغرِبِ لَيلَةَ الفِطرِ وَفي الأَضحى في دُبُرِ عَشرِ صَلَواتٍ ، وَيَبدَأُ بِهِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ يَومَ النَّحرِ وَبِمِنىً في دُبُرِ خَمسَ عَشرَةَ صَلاةً .

--> ( 1 ) . راجع : بحار الأنوار : ج 10 ص 228 وج 69 ص 159 .